أكدت طبيبة العيون يلينا بولونينا أن تراجع الرؤية لدى الأطفال لا يرتبط فقط باستخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية، بل قد يكون نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها قلة التعرض لضوء النهار، والإضاءة غير المناسبة، والعوامل الوراثية، إضافة إلى النظام الغذائي.
وأوضحت أن قضاء وقت كافٍ في الهواء الطلق خلال ساعات النهار قد يساعد في حماية العين، إذ يسهم ضوء الشمس في تحفيز إنتاج الدوبامين في الشبكية، وهو عامل يساعد في الحد من النمو المفرط لمقلة العين المرتبط بقصر النظر.
كما أشارت إلى أهمية توفير إضاءة مناسبة أثناء الدراسة، محذرة من الاعتماد على مصباح مكتبي وحيد في غرفة مظلمة، لأن التباين الشديد بين الضوء والظلام قد يزيد إجهاد العين ويؤدي إلى إرهاق عضلات التكيف.
عوامل وراثية وغذائية تؤثر على النظر
وأضافت الطبيبة أن الوراثة تلعب دورًا مهمًا في احتمال إصابة الأطفال بقصر النظر، خصوصًا إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من المشكلة، كما أن نقص بعض العناصر الغذائية قد يؤثر في صحة الشبكية وأنسجة العين.
ونصحت بالحرص على نظام غذائي متوازن يحتوي على فيتامينات A وC وE والزنك واللوتين وأحماض أوميغا 3، مع إدخال أطعمة مثل الأسماك والبيض والجزر والبروكلي والسبانخ والحمضيات والمكسرات ضمن غذاء الطفل.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
دراسة تكشف أبرز أسباب تدهور بصر الأطفال بعيدًا عن الشاشات
أكدت طبيبة العيون يلينا بولونينا أن تراجع الرؤية لدى الأطفال لا يرتبط فقط باستخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية، بل قد يكون نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها قلة التعرض لضوء النهار، والإضاءة غير المناسبة، والعوامل الوراثية، إضافة إلى النظام الغذائي. وأوضح
