تظاهر مئات الأشخاص، مساء الأربعاء، أمام مقر البرلمان المغربي في الرباط، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وفي الذكرى الثالثة لاندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، مطالبين بقطع العلاقات مع إسرائيل وإلغاء اتفاق التطبيع، وذلك بعد الإعلان مؤخرًا عن اتفاق لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين.
وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن المتظاهرين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات بينها "عاشت فلسطين... عاشت المقاومة"، فيما حملوا لافتات كتب عليها "لا للتطبيع ولا لتبادل السفراء" و"لا سفير لا سفارة".
وجدد المشاركون رفضهم لاتفاق التطبيع الذي أبرمه المغرب مع إسرائيل أواخر عام 2020، ضمن اتفاق ثلاثي تزامن مع اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية، المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.
وتأتي التظاهرة بعد إعلان إسرائيل، في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، التوصل إلى اتفاق مع المغرب لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي من مكتبي اتصال إلى مستوى السفارات، إثر لقاء جمع وزيري خارجية البلدين في نيويورك برعاية أميركية.
وأثار الإعلان اعتراض الجهات المغربية المناهضة للتطبيع، التي تنظم منذ اندلاع الحرب على غزة تظاهرات بصورة منتظمة في عدد من المدن، فيما منعت السلطات بعض هذه الاحتجاجات في مناسبات مختلفة.
وفي المقابل، دعا المغرب رسميًا إلى وقف الحرب على غزة، من دون إعادة النظر في علاقاته مع إسرائيل أو اتفاق التطبيع.
وقال منسق "مجموعة العمل من أجل فلسطين"، عبد الحفيظ السريتي، في ختام التظاهرة: "الحرية للأسرى والشفاء للجرحى والمقاومة مستمرة إلى أن تتحرر فلسطين".
ودعت إلى التظاهرة "مجموعة العمل من أجل فلسطين" و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين"، وهما إطاران يضمان هيئات إسلامية ويسارية مناهضة للتطبيع.
ومن المقرر تنظيم فعاليات أخرى في المغرب بين 7 و11 تشرين الأول/ أكتوبر، إحياءً للذكرى الثالثة لاندلاع الحرب على قطاع غزة.
الرباط: تظاهرة تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل
تظاهر مئات الأشخاص، مساء الأربعاء، أمام مقر البرلمان المغربي في الرباط، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وفي الذكرى الثالثة لاندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، مطالبين بقطع العلاقات مع إسرائيل وإلغاء اتفاق التطبيع، وذلك بعد الإعلان مؤخرًا عن اتفاق لرفع مست
