أدان التجمع الوطني الديمقراطي، مساء اليوم الأربعاء، اعتقال الصحافي والناشط السياسي، ورئيس الهيئة الإسلامية في يافا وعضو بلدية تل أبيب–يافا سابقا، عبد أبو شحادة، من منزله في مدينة يافا، الليلة الماضية، وتمديد اعتقاله خمسة أيام، مؤكدا أن ذلك اعتقال سياسي يستهدف العمل الصحافي، وحريّة التعبير.
وأكد التجمع أن عبد أبو شحادة مشهود له بدوره السياسي والصحافي والمجتمعي إلى جانب شعبه، وفي الدفاع عن حقوقه وقضاياه، وبحضوره الفاعل في يافا، ومواجهة ما تتعرض له من سياسات التهجير والإقصاء.
وقال التجمع إن حوارات عبد وكتاباته منشورة باسمه ومتاحة للجمهور، وإن ما يحدث في ملفه من أمر منع نشر، وثم التراجع عنه بقرار محكمة، يُعدّ غطاء للتستّر على الطابع السياسي لاعتقاله، ومحاولة إسكات صوته.
وأضاف أن الالتفاف الواسع حول عبد، والمجموعات التي توافدت إلى المحكمة من مختلف المشارب والأطياف السياسية، يعكسان التقدير لمكانته ودوره، والرفض لملاحقته وترهيبه.
على صلة
تمديد اعتقال الزميل عبد أبو شحادة حتّى الأحد
وطالب التجمع بالإفراج الفوري عن عبد أبو شحادة، ووقف سياسة الاعتقال التعسفي وملاحقة الصحافيين والناشطين السياسيين، مؤكدًا أن محاولات التخويف لن تثني أبناء شعبنا عن الدفاع عن حقوقهم وممارسة دورهم السياسي والصحافي والمجتمعي.
ومدّدت محكمة الصلح بمدينة تل أبيب، مساء اليوم الأربعاء، اعتقال الزميل الصحافي عبد القادر أبو شحادة، حتى الأحد المقبل، وذلك بعدما طالبت الشرطة تمديد اعتقاله لـ8 أيام، بادعاء "التواصل مع عميل أجنبي".
والتقى المحامي فؤاد سلطاني، ظهر اليوم الأربعاء، بعبد أبو شحادة في المعتقل ببيتاح تيكفا، ليبلغة أبو شحادة بأنه جرى التحقيق معه بشأن مقابلته مع مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، د. عزمي بشارة، ضمن الحلقة الأخيرة من بودكاست "الميدان".
اقرأ/ي أيضًا | مركز إعلام يدين اعتقال الزميل عبد القادر أبو شحادة ويطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه
التجمّع يطالب بإطلاق سراح عبد أبو شحادة فورا: تهمته أنه صحافي وصوت إلى جانب شعبه
أدان التجمع الوطني الديمقراطي، مساء اليوم الأربعاء، اعتقال الصحافي والناشط السياسي، ورئيس الهيئة الإسلامية في يافا وعضو بلدية تل أبيب–يافا سابقا، عبد أبو شحادة، من منزله في مدينة يافا، الليلة الماضية، وتمديد اعتقاله خمسة أيام، مؤكدا أن ذلك اعتقال سياسي يستهدف
