2026/11/06نبض الحدث على مدار الساعة20° حيفا
نبض الحدث — Nabd Alhadath
عربي ودولي

الديمقراطيون يرسمون ملامح سباق 2028.. من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في البيت الأبيض؟

بدأت ملامح المنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر 2028 تتضح مبكرًا، مع تحركات متزايدة لعدد من حكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ وشخصيات سياسية بارزة، في محاولة لتعزيز حضورهم وبناء قواعد دعم تمهيدًا لاحتمال خوض السباق

الديمقراطيون يرسمون ملامح سباق 2028.. من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في البيت الأبيض؟
بدأت ملامح المنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر 2028 تتضح مبكرًا، مع تحركات متزايدة لعدد من حكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ وشخصيات سياسية بارزة، في محاولة لتعزيز حضورهم وبناء قواعد دعم تمهيدًا لاحتمال خوض السباق إلى البيت الأبيض.

وبحسب تقرير نشرته وكالة «رويترز»، كثّف عدد من الشخصيات الديمقراطية المحتملة خلال الأسابيع الأخيرة زياراتهم إلى الولايات التي تشهد عادة انطلاق الانتخابات التمهيدية، بالتزامن مع نشاط متزايد في جمع التبرعات وتوسيع الحضور الإعلامي، رغم أن أحدًا منهم لم يعلن رسميًا ترشحه حتى الآن.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الحزب الديمقراطي لإعادة ترتيب صفوفه بعد الانتخابات النصفية للكونغرس، وسط تساؤلات بشأن الشخصية القادرة على توحيد التيارات المختلفة داخل الحزب ومنافسة الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.

حكام الولايات.. أسماء بارزة في السباق المحتمل

يتقدم حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم قائمة الشخصيات التي تحظى باهتمام داخل الحزب الديمقراطي، مستفيدًا من حضوره الوطني وانتقاداته المتكررة للرئيس دونالد ترامب.

وقد زار نيوسوم عددًا من الولايات التي تستضيف انتخابات تمهيدية مبكرة، بينها نيفادا ونيوهامبشير وكارولاينا الجنوبية، كما يمتلك نحو 7 ملايين دولار في لجنة العمل السياسي التابعة له، وفق بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية.

لكن نيوسوم سبق أن أشار إلى أنه لن يخوض السباق إذا قررت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس الترشح.

ويبرز أيضًا حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو، الذي أعيد انتخابه في الثالث من نوفمبر الجاري، وأطلق لجنة عمل سياسي اتحادية تتيح له جمع التبرعات تحسبًا لخوض انتخابات رئاسية مستقبلية.

ويستفيد شابيرو من موقعه السياسي في ولاية متأرجحة فاز بها ترامب في انتخابات 2024، إلا أن مواقفه المؤيدة لإسرائيل قد تشكل تحديًا له داخل الحزب الديمقراطي، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل على خلفية الحربين في غزة وإيران.

أما حاكم إيلينوي جيه بي بريتزكر، الذي فاز بولاية جديدة، فلم يستبعد خوض المنافسة الرئاسية، ويتمتع بميزة مالية كبيرة باعتباره وريثًا لإمبراطورية فنادق «حياة»، ما قد يتيح له تمويل حملة انتخابية واسعة بالاعتماد على ثروته الشخصية.

وتضم القائمة أيضًا حاكم كنتاكي آندي بيشير، الذي نجح مرتين في الفوز بولاية ذات أغلبية جمهورية، إلى جانب حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر وحاكم ماريلاند ويس مور، رغم إعلان الأخير عدم اعتزامه الترشح.

كامالا هاريس وبيت بوتيجيج.. احتمال العودة إلى المنافسة

تظل نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس من أبرز الأسماء المطروحة، رغم خسارتها أمام ترامب في انتخابات 2024.

ولم تحسم هاريس قرارها بشأن خوض السباق مجددًا، لكنها أكدت في أكتوبر الماضي أنها ستتخذ قرارًا بهذا الشأن، فيما لا تزال تتمتع بشهرة واسعة وقاعدة سياسية داخل الحزب.

ومع ذلك، قد تواجه محاولتها المحتملة تحديات تتعلق بخسارتها السابقة وارتباطها بإدارة الرئيس السابق جو بايدن.

ومن الأسماء الأخرى وزير النقل الأمريكي السابق بيت بوتيجيج، الذي خاض الانتخابات التمهيدية الديمقراطية عام 2020، دون أن ينجح في الحصول على ترشيح الحزب.

وقال بوتيجيج في أغسطس الماضي إنه يميل إلى الترشح أكثر من عدمه، فيما يمتلك نحو 7 ملايين دولار في لجنة العمل السياسي التابعة له.

ويُعرف بوتيجيج بقدرته على خوض المناظرات والمواجهة الإعلامية، لكنه قد يواجه تحديات تتعلق بخبرته التنفيذية ومحدودية تأييده السابق بين الناخبين السود.

مجلس الشيوخ.. مارك كيلي وجون أوسوف ضمن الحسابات

على مستوى مجلس الشيوخ، يبرز السيناتور عن ولاية أريزونا مارك كيلي، وهو رائد فضاء سابق، باعتباره أحد الأسماء التي قد تدخل المنافسة بقوة.

ويمتلك كيلي أكثر من 26 مليون دولار في حساب حملته الانتخابية، وهو أكبر رصيد مالي بين الشخصيات الديمقراطية المحتملة التي تناولها تقرير رويترز.

ويستفيد كيلي من فوزه في ولاية متأرجحة، لكنه قد يواجه صعوبة في استقطاب الجناح التقدمي داخل الحزب.

كما يبرز السيناتور جون أوسوف عن ولاية جورجيا، الذي أعيد انتخابه في الثالث من نوفمبر، واكتسب حضورًا سياسيًا متزايدًا من خلال انتقاداته الحادة لترامب، رغم نفيه اهتمامه بخوض الانتخابات الرئاسية عام 2028.

وتشمل الأسماء الأخرى المتداولة السيناتورات روبن غاليغو وكريس ميرفي وكوري بوكر.

الجناح التقدمي يطرح ألكسندريا أوكاسيو كورتيز

في المقابل، تحظى النائبة ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، إحدى أبرز شخصيات الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، باهتمام متزايد باعتبارها مرشحة محتملة.

وتتمتع أوكاسيو كورتيز بقاعدة تأييد بين الناخبين التقدميين، وتتبنى مواقف اقتصادية تدعو إلى زيادة الضرائب على الأثرياء وتوسيع البرامج الحكومية، وهي مواقف تثير انتقادات من الجمهوريين.

وكانت قد أشارت إلى أنها ستحدد موقفها من خوض السباق الرئاسي بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.

كما يبرز اسم رام إيمانويل، كبير موظفي البيت الأبيض سابقًا خلال إدارة باراك أوباما، والذي يدعو إلى تجديد التيار المعتدل داخل الحزب الديمقراطي.

الجمهوريون.. فانس وروبيو في صدارة الأسماء المتداولة

في المعسكر الجمهوري، تبدو قائمة الأسماء المحتملة أقل ازدحامًا حتى الآن، مع تداول اسمي نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو باعتبارهما من أبرز الشخصيات المرشحة لخلافة ترامب داخل الحزب.

ويمنع الدستور الأمريكي الرئيس ترامب من الترشح لولاية رئاسية ثالثة، ما يجعل انتخابات 2028 محطة مهمة لتحديد القيادة الجمهورية المقبلة.

سباق مفتوح واحتمالات متعددة

ورغم تعدد الأسماء المطروحة، لا يزال السباق الديمقراطي في مراحله الأولية، ولا يوجد مرشح حُسمت له الأفضلية أو تمكن من توحيد مختلف تيارات الحزب.

ويشير تقرير رويترز إلى أن التجارب الانتخابية السابقة أظهرت أن استطلاعات الرأي المبكرة لا تعكس بالضرورة المسار النهائي للمنافسة، مستشهدًا بصعود دونالد ترامب في انتخابات 2016 وبيل كلينتون في انتخابات 1992، رغم محدودية التأييد الذي حظيا به في المراحل الأولى.

وبذلك، تبدو انتخابات 2028 مرشحة لمنافسة داخلية واسعة في الحزب الديمقراطي، سيكون محورها الأساسي اختيار شخصية قادرة على الجمع بين التيار المعتدل والجناح التقدمي، واستعادة ثقة الناخبين، قبل مواجهة المرشح الجمهوري في السباق إلى البيت الأبيض.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب