2026/11/06نبض الحدث على مدار الساعة20° حيفا
نبض الحدث — Nabd Alhadath
عربي ودولي

د. عباس الوردي لبكرا: الموقف الروسي يعزز الطرح المغربي بشأن الصحراء ويدعم مشروع الحكم الذاتي

أكد أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط د.عباس الوردي لموقع بكرا أن الموقف الروسي واستخدام حق النقض (الفيتو) بشأن قضية الصحراء المغربية يرتبطان، أولاً، بخروج روسيا من منطقة اللاتينية عند التصويت، معتبراً أن ذلك يشكل قيمة مضافة للرؤي

د. عباس الوردي لبكرا: الموقف الروسي يعزز الطرح المغربي بشأن الصحراء ويدعم مشروع الحكم الذاتي
أكد أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط د.عباس الوردي لموقع بكرا أن الموقف الروسي واستخدام حق النقض (الفيتو) بشأن قضية الصحراء المغربية يرتبطان، أولاً، بخروج روسيا من منطقة اللاتينية عند التصويت، معتبراً أن ذلك يشكل قيمة مضافة للرؤية التي يدافع عنها المغرب، في إطار تعزيز الشرعية التي يستند إليها في الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى، وهي قضية الصحراء المغربية.

وقال الوردي إنه لا يعتقد أن روسيا استخدمت الفيتو دون إدراك لطبيعة التوازنات التي تحكم العلاقات الدولية وبنية القانون الدولي، مشيراً إلى أن الموقف الروسي قد خدم، وفق تقديره، القضية المغربية، وساهم في تعزيز الحضور الدولي لمشروع الحكم الذاتي، الذي أشار إليه قرار مجلس الأمن رقم 2797، والذي لا يزال يشكل مرجعية في هذا السياق.

وأضاف أن هذا التوجه سيكون له تأثير في مستقبل قضية الصحراء المغربية، لافتاً إلى أن الواقع، من وجهة نظره، يؤكد سيادة المغرب على أراضيه.

وأوضح أن جبهة البوليساريو ليست دولة، ولا تتمتع باعتراف دولي بوصفها دولة ذات سيادة على الإقليم، معتبراً أن المطالب المطروحة في هذا السياق لا تستند إلى واقع سيادي مماثل لسيادة الدول.

 

روابط البيعة بين السلطان المغربي والقبائل الصحراوية

وأشار الوردي إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي أكد وجود روابط البيعة بين السلطان المغربي والقبائل الصحراوية، موضحاً أن هذا التوجه تعزز من خلال قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما بعد تقديم المغرب مبادرة الحكم الذاتي عام 2007، وما حظيت به من حضور في النقاشات الدولية باعتبارها مقترحاً لتسوية النزاع في إطار السيادة المغربية.

وتابع أن المغرب يعمل على تهيئة الظروف الدستورية والمؤسساتية اللازمة لتنزيل مشروع الحكم الذاتي، إلى جانب الحفاظ على الأمن والاستقرار في المملكة، من خلال مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية.

وشدد الوردي على أن المغرب يتعامل مع المنطقة من منطلق ما يعتبره سيادة كاملة، وليس سيادة منقوصة.

وأضاف أن التطورات الحالية لا يمكن وصفها بمجرد فرض سياسة الأمر الواقع، بل تعكس، بحسب تعبيره، تحولاً في القناعات الدولية، مستشهداً بتصويت 11 عضواً في مجلس الأمن لصالح القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة، معتبراً أن ذلك يعكس اتساع دائرة التأييد الدولي للمقترح المغربي.

 

الموقف الروسي، وفق قراءته، أسهم بصورة مباشرة في تعزيز الطرح المغربي

ولفت إلى أن عدداً من الدول عبّرت عن مواقف داعمة للمغرب، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا، إلى جانب دول من إفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية ودول الخليج، مشيراً إلى أن هذه المواقف تعكس اتساع نطاق الاعتراف بموقف المغرب بشأن سيادته على الصحراء.

وختم الوردي بالقول إن الموقف الروسي، وفق قراءته، أسهم بصورة مباشرة في تعزيز الطرح المغربي ودعم مساعي تنزيل مشروع الحكم الذاتي على أرض الواقع، في إطار ما يراه تكريساً للسيادة المغربية، وإنهاءً للنزاع حول الصحراء المغربية، الذي استمر لأكثر من نصف قرن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب