قررت القيادة المركزية الإسرائيلية وقف تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمعلومات أو تحديثات مسبقة بشأن العمليات التي تعتزم تنفيذها في بلدات وقرى الضفة الغربية، وذلك خشية تسريب المعلومات إلى مسلحين، وفق ما أوردته صحيفة «ماكور ريشون».
وبحسب الصحيفة، تعتقد السلطات الإسرائيلية أن تسريب معلومات عملياتية في السابق أتاح لمسلحين الاستعداد قبل وصول القوات، وإخفاء الأسلحة، بل ومغادرة المواقع المستهدفة قبل بدء العمليات.
مخاوف من تسريب معلومات ميدانية
وجاء القرار في أعقاب تزايد المخاوف من تسرب معلومات أمنية، لا سيما بعد حادثة قرب قرية دير دبوان على شارع 60، إذ ادّعى الناشط اليميني إليشا يارد أن تفاصيل عملية، بينها مسار تحرك القوات، نُشرت عبر قناة محلية على تطبيق «تيليغرام» قبل نحو عشر دقائق من رصده القوات في الميدان، ما أثار شبهات بشأن تسريب المعلومات من مصدر داخلي.
ونقل التقرير عن مسؤولين كبار في القيادة المركزية قولهم إن مزاعم تسريب المعلومات تقف وراء القرار، مشيرين إلى أن التعليمات المتعلقة بعدم إرسال تحديثات مسبقة لم تكن جديدة، إلا أن تطبيقها تراجع على مدار السنوات الماضية.
وبناءً على ذلك، قررت القيادة إعادة توضيح الإجراءات والتمييز بين الأنشطة التي يمكن إبلاغ الجهات الفلسطينية المعنية بها، والعمليات التي ينبغي عدم تقديم معلومات مسبقة بشأنها. ووفق التقرير، تشير السلطات الإسرائيلية إلى أن تشديد هذه التعليمات ترافق مع تغيير في نتائج العمليات الميدانية وزيادة كميات الأسلحة التي جرى ضبطها.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
اسرائيل توقف التنسيق المسبق مع الأجهزة الفلسطينية بشأن عملياتها في الضفة الغربية
قررت القيادة المركزية الإسرائيلية وقف تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمعلومات أو تحديثات مسبقة بشأن العمليات التي تعتزم تنفيذها في بلدات وقرى الضفة الغربية، وذلك خشية تسريب المعلومات إلى مسلحين، وفق ما أوردته صحيفة «ماكور ريشون». وبحسب الصحيفة، تعتقد السلطا
