قُتل 30 شخصا وجرح آخرون، الجمعة، في ضربات على سوق شعبي في جنوب غرب اليمن، في وقت تبادل الحوثيون المدعومون من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاتهامات بالوقوف خلف الهجوم.
ووقعت الضربات في محافظة تعز، حيث يحاصر الحوثيون منذ أسابيع المدينة التي تحمل الاسم نفسه.
ويسيطر الحوثيون على مساحات واسعة من اليمن، بينها العاصمة صنعاء.
وقالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في بيان نقلته وكالة "سبأ"، إن استهداف "الطيران السعودي لسوق الحضارة الشعبي بمديرية الوازعية بثلاث غارات، أدى إلى (مقتل) 30 مواطنا وإصابة ثمانية آخرين في حصيلة غير نهائية".
وتابع البيان أن "فرق الإسعاف والإنقاذ تواصل عمليات البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض والتعرف على الأشلاء المتناثرة".
وفي وقت سابق، أكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أن الهجمات نفّذتها طائرة أقلعت صباح الجمعة من قاعدة خميس مشيط السعودية في جنوب المملكة.
في المقابل، حمّلت حكومة عدن المدعومة من الرياض الحوثيين مسؤولية الضربات، ونفت تنفيذ أي جهات أخرى عمليات جوية في المنطقة، واصفة الهجوم بأنه "جريمة حرب".
وفي تموز/ يوليو، تجدد النزاع في اليمن الذي اندلع عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية، بعد هدنة استمرت أربع سنوات، ما فتح جبهة جديدة في الحرب الإقليمية.
وتصاعدت حدة الأعمال القتالية في أيلول/ سبتمبر مع شن الحوثيين هجوما أتاح لهم السيطرة على كامل الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الإستراتيجي للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.
في الوقت ذاته، كثف الحوثيون هجماتهم على السعودية، بينما يواصل التحالف قصف مناطق سيطرتهم في اليمن بشكل دوري.
وأعلنت القوات السعودية في وقت سابق الجمعة اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرّمة، من دون تحديد مصدرها.
وتبنّى الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة ضربات عدة على مطارات ومنشآت للطاقة ومواقع عسكرية سعودية، لكنهم ينفون استهداف مكة والمدينة المنورة.
اقرأ/ي أيضًا | تقدم حكومي في الجوف وتعز والحوثيون يستهدفون مطار الرياض
اليمن: 30 قتيلا في ضربات على سوق وتبادل اتهامات بين الحوثيين والحكومة
قُتل 30 شخصا وجرح آخرون، الجمعة، في ضربات على سوق شعبي في جنوب غرب اليمن، في وقت تبادل الحوثيون المدعومون من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاتهامات بالوقوف خلف الهجوم. ووقعت الضربات في محافظة تعز، حيث يحاصر الحوثيون منذ أسابيع المدينة التي تحمل ال
