أعلنت شركة "نيويورك تايمز"، إضافة 420 ألف مشترك رقمي صافٍ خلال الربع الثالث من عام 2026، مع ارتفاع إيراداتها بنسبة 9.7% إلى 768.5 مليون دولار، مدفوعة بنمو الاشتراكات والإعلانات الرقمية، رغم استمرار تراجع أنشطتها المرتبطة بالصحافة الورقية.
وأظهرت النتائج المالية للشركة ارتفاع إجمالي عدد المشتركين في منتجاتها الرقمية والورقية إلى نحو 13.76 مليون مشترك بنهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، بينهم 13.22 مليون مشترك رقمي فقط.
وتجاوزت الزيادة المسجلة خلال الربع الثالث نظيرتيها في الربعين السابقين، إذ أضافت المؤسسة 310 آلاف مشترك رقمي في الربع الأول، و280 ألفًا في الربع الثاني.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، ارتفع صافي أرباح الشركة إلى 97.4 مليون دولار، مقارنة مع 81.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت ربحية السهم المعدلة 68 سنتًا، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 64 سنتًا، فيما جاءت الإيرادات الإجمالية أعلى قليلًا من التقديرات.
ولم يقتصر النمو على زيادة عدد المشتركين، إذ ارتفع متوسط الإيراد لكل مشترك رقمي بنسبة 1.4% إلى 9.93 دولارات لكل دورة فوترة مدتها 28 يومًا.
وعزت الشركة هذه الزيادة بصورة رئيسية إلى انتقال بعض المشتركين من الأسعار الترويجية المخفضة إلى أسعار اشتراك أعلى، إلى جانب رفع الأسعار على فئات من المشتركين الحاليين.
وسجلت إيرادات الاشتراكات الرقمية نموًا بنسبة 14.6% لتصل إلى 421.3 مليون دولار، في مقابل انخفاض إيرادات الاشتراكات الورقية بنسبة 0.7%.
وفي قطاع الإعلانات، ارتفعت الإيرادات الرقمية بنسبة 12%، بينما تراجعت إيرادات الإعلانات الورقية بنسبة 4.3%، ما يعكس استمرار التباين بين أداء الأنشطة الرقمية والتقليدية.
ورغم تراجع الإعلانات الورقية، حققت إيرادات الإعلانات الإجمالية نموًا بنسبة 7.8% خلال الربع الثالث.
وتعتمد "نيويورك تايمز" في استراتيجيتها على تقديم اشتراكات مستقلة وحزم رقمية تجمع الأخبار مع منتجات وخدمات أخرى، تشمل التغطية الرياضية عبر "ذا أثلتيك"، والألعاب والطهي والمحتوى الصوتي وإرشادات التسوق.
وتحتسب الشركة أعداد المشتركين وفق عدد الأشخاص الذين يشتركون في خدماتها، وليس وفق إجمالي الاشتراكات المختلفة التي يمتلكها كل مستخدم.
كما تفصل في إحصاءاتها بين المشتركين الرقميين فقط وبين المشتركين الذين يتلقون النسخ الورقية في منازلهم، حتى لو كانوا يستفيدون أيضًا من الخدمات الرقمية.
وعلى مستوى الربحية التشغيلية، ارتفع هامش الربح التشغيلي إلى 15.9%، مقارنة مع 15% خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
وفي ما يتعلق بالإنفاق، خفضت الشركة الحد الأعلى لتوقعاتها بشأن النفقات الرأسمالية لعام 2026، لتتراوح بين 35 و40 مليون دولار، بدلًا من تقديرات سابقة تراوحت بين 35 و45 مليون دولار، وفق البيانات التي نشرها موقع "إيرننغز مادنس".
وفي تقريرها الفصلي، حذرت الشركة من استمرار المنافسة مع محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي وخدمات البث وشركات الذكاء الاصطناعي، سواء على جذب الجمهور أو الاستحواذ على الإنفاق الإعلاني.
وأشارت إلى أن التحول الهيكلي بعيدًا عن الصحافة المطبوعة لا يزال مستمرًا، مؤكدة أنها لا تتوقع انعكاس الاتجاه التراجعي للاشتراكات والإعلانات الورقية.
كما لفتت إلى أن بعض المعلنين يبدون حساسية تجاه ظهور إعلاناتهم بجوار التغطيات الإخبارية أو موضوعات معينة، ما يشكل أحد التحديات التي تواجه نشاط الإعلانات.
وبالنسبة إلى الربع الرابع من 2026، توقعت "نيويورك تايمز" ارتفاع إيرادات الاشتراكات الرقمية بنسبة تتراوح بين 12% و15%، ونمو إيرادات الاشتراكات الإجمالية بين 9% و11%.
وفي المقابل، رجحت زيادة التكاليف التشغيلية المعدلة بنسبة تتراوح بين 6% و8% خلال الفترة نفسها.
"نيويورك تايمز" تضيف 420 ألف مشترك رقمي وترفع إيراداتها إلى 768.5 مليون دولار
أعلنت شركة "نيويورك تايمز"، إضافة 420 ألف مشترك رقمي صافٍ خلال الربع الثالث من عام 2026، مع ارتفاع إيراداتها بنسبة 9.7% إلى 768.5 مليون دولار، مدفوعة بنمو الاشتراكات والإعلانات الرقمية، رغم استمرار تراجع أنشطتها المرتبطة بالصحافة الورقية. وأظهرت النتائج المالي
