تتزايد التقديرات في إسرائيل بأن توجيه ضربة عسكرية لإيران قد يكون أحد الخيارات الأكثر ترجيحًا أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل استمرار المشاورات داخل الإدارة الأميركية بشأن الخطوة المقبلة تجاه طهران.
وبحسب ما أوردته قناة «كان» العبرية، يأتي هذا التقدير رغم عدم صدور تعليمات حتى الآن إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم على إيران، وذلك عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
انقسام داخل البيت الأبيض بشأن الضربة
ونقلت القناة عن مسؤولين على صلة بالبيت الأبيض أن مستشاري ترامب لا يزالون منقسمين بشأن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، في وقت تتواصل فيه المناقشات حول الخيارات المطروحة.
من جهتها، أفادت شبكة «فوكس نيوز» بأن ترامب عقد اجتماعًا مع مسؤولين في الأمن القومي لبحث الملف الإيراني والتطورات المرتبطة به.
الصورة ستتضح خلال الأيام المقبلة
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إن «الصورة بشأن إيران ستتضح بعد أيام، حتى نفهم ما الذي يريده ترامب».
وتعكس هذه التصريحات حالة الترقب في إسرائيل إزاء القرار الأميركي، في ظل استمرار الغموض بشأن ما إذا كانت واشنطن ستتجه إلى الخيار العسكري أم ستواصل الضغوط الاقتصادية والمساعي الدبلوماسية مع طهران.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
تقديرات إسرائيلية: احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران يتزايد وسط انقسام في إدارة ترامب
تتزايد التقديرات في إسرائيل بأن توجيه ضربة عسكرية لإيران قد يكون أحد الخيارات الأكثر ترجيحًا أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل استمرار المشاورات داخل الإدارة الأميركية بشأن الخطوة المقبلة تجاه طهران. وبحسب ما أوردته قناة «كان» العبرية، يأتي هذا التقدير
