2026/11/07نبض الحدث على مدار الساعة19° حيفا
نبض الحدث — Nabd Alhadath
عربي ودولي

خطة إسرائيلية سرية لتنفيذ عملية داخل إيران عشية الانتخابات أُلغيت بعد اطلاع واشنطن عليها

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة سرية لتنفيذ عملية داخل الأراضي الإيرانية عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، بمبادرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان، إلا أن العملية أُلغيت وسط اعتراضات أمنية إسرائيلية

خطة إسرائيلية سرية لتنفيذ عملية داخل إيران عشية الانتخابات أُلغيت بعد اطلاع واشنطن عليها
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة سرية لتنفيذ عملية داخل الأراضي الإيرانية عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، بمبادرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان، إلا أن العملية أُلغيت وسط اعتراضات أمنية إسرائيلية ومخاوف من تصعيد عسكري واسع، بعد وصول معلومات عنها إلى الولايات المتحدة.

وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فقد تقدمت الخطة رغم تحفظات مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، قبل أن يؤدي خطأ ارتكبه عنصر أمني إسرائيلي إلى اطلاع واشنطن على تفاصيلها، الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية إلى التدخل ومنع تنفيذها.

ولم تكشف القناة عن طبيعة العملية أو أهدافها، كما لم تنشر مصادر معلنة تؤكد تفاصيل الرواية. في المقابل، نفى مكتب نتنياهو صحة التقرير، مؤكدًا أن شن هجوم قبل الانتخابات لم يكن مطروحًا.

خلافات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

لم تكن التقارير بشأن الخطة المزعومة المؤشر الأول على وجود خلافات داخل المؤسسة الأمنية حول التحركات العسكرية ضد إيران قبيل الانتخابات.

ففي 25 أكتوبر، تحدثت القناة 12 عن مواجهة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، على خلفية تعليمات بتنفيذ تحرك عسكري لم تُكشف طبيعته.

ووفقًا للتقارير، رفض زامير المضي في التحرك من دون إجراء مناقشات إضافية وتوثيق قانوني واضح للتعليمات، محذرًا من احتمال أن يؤدي إلى تصعيد مع طهران في توقيت انتخابي حساس.

وفي اليوم التالي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض التحرك الذي طلبه نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، بسبب المخاوف من رد إيراني قد يؤثر على سير الانتخابات. لكن نتنياهو نفى وجود مواجهة مع رئيس الأركان، ووصف التقارير بأنها غير صحيحة.

مخاوف من رد إيراني وتأثيرات على الانتخابات

تزامنت الخطة المزعومة مع مرحلة سياسية حساسة بالنسبة لنتنياهو، الذي كان يستعد لانتخابات حاسمة لمستقبله السياسي، بعد سنوات من الحرب في غزة والمواجهة الإقليمية مع إيران.

وكان أي تحرك عسكري داخل الأراضي الإيرانية يحمل احتمال رد انتقامي بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة، الأمر الذي قد يستدعي إعلان إجراءات طوارئ داخل إسرائيل، ويؤثر على العملية الانتخابية.

وبحسب التقارير، حذرت مصادر أمنية من تداعيات التصعيد في ذلك التوقيت، ومن احتمال توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية، إلا أن هذه المخاوف لا تثبت أن التأثير على الانتخابات كان الهدف الفعلي للعملية.

وكان موقع «أكسيوس» قد كشف في 13 أكتوبر أن نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشا احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، في ظل تحفظات أميركية على توقيت التصعيد.

واشنطن في قلب الخلاف بشأن إيران

وتضيف رواية القناة 12 بُعدًا جديدًا إلى الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن توقيت التحرك العسكري ضد إيران.

فوفقًا للتقرير، لم تتوقف العملية بسبب اعتراضات القيادات الأمنية الإسرائيلية فحسب، بل بعد وصول معلومات عنها إلى الأميركيين نتيجة خطأ ارتكبه عنصر أمني إسرائيلي.

وتأتي هذه الرواية في وقت تحدثت فيه تقارير سابقة عن رغبة إدارة ترامب في تجنب تصعيد عسكري واسع قبل انتخابات الكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر.

ومع ذلك، لا يتوفر تأكيد مستقل بأن واشنطن تدخلت بالفعل لإحباط العملية، فيما يستمر التباين بشأن التعامل مع إيران بين الموقف الإسرائيلي الداعي إلى مواصلة الضغط العسكري، والرغبة الأميركية في تجنب مواجهة واسعة وإبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب