2026/11/08نبض الحدث على مدار الساعة16° حيفا
نبض الحدث — Nabd Alhadath
عربي ودولي

إيران: لا اتفاق قريبا مع واشنطن لإنهاء الحرب

لا تزال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تواجه خلافات جوهرية تحول دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت تتواصل فيه الوساطة القطرية لتقريب وجهات النظر ومنع تجدد المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من عودة التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقال مسؤ

إيران: لا اتفاق قريبا مع واشنطن لإنهاء الحرب
لا تزال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تواجه خلافات جوهرية تحول دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت تتواصل فيه الوساطة القطرية لتقريب وجهات النظر ومنع تجدد المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من عودة التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وقال مسؤول إيراني رفيع إن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى تفاهم، موضحا أن الوسطاء يعملون على تضييق هوة الخلافات بين الجانبين، وذلك عقب زيارة وفد قطري إلى طهران لبحث صيغة من مسودة اتفاق يجري التفاوض بشأنها منذ ثمانية أيام.

وشدد المسؤول على أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتلبية المطالب الإيرانية، التي تشمل رفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وفي السياق، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده قدمت إلى واشنطن ردا وصفه بـ"القوي والعقلاني"، معتبرا أن الكرة باتت في الملعب الأميركي، وأن مسؤولية تجنب الحرب تقع على الولايات المتحدة.
ولم يكشف قاليباف تفاصيل الرد أو توقيت تقديمه، لكنه حذر من أن أي خطوة أميركية وصفها بالخطأ الاستراتيجي قد تفتح جبهة مواجهة جديدة.
من جهته، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن الرد الأميركي على المطالب الإيرانية غير مقنع، مطالبا واشنطن بالتعامل مع الشروط الإيرانية السبعة بصورة كاملة وصريحة والعمل على تنفيذها، قبل المضي نحو إعادة فتح مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل استمرار التوتر الميداني، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات وصفتها بـ"الدفاعية" على جزيرة قشم الإيرانية، قالت واشنطن إنها استهدفت مواقع لصواريخ أرض-جو تشكل تهديدا للأصول الأميركية.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الضربات كانت محدودة ولا تعني بالضرورة استئناف العمليات العسكرية الواسعة.
في المقابل، لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب العودة إلى العمليات القتالية بعد انتخابات التجديد النصفي، ما عزز المخاوف من انهيار المساعي الدبلوماسية وتجدد المواجهة، خصوصاً أن الحرب شكلت أحد أبرز الملفات المؤثرة في الانتخابات الأميركية، وسط معارضة واسعة لها بين الأميركيين.
وبين استمرار الوساطة القطرية وتمسك طهران بشروطها، يبقى مسار المفاوضات مفتوحا على احتمالات عدة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
تابع قناتنا على واتساب