2026/10/06 شبكة إخبارية رقمية
دخول فريق التحرير
نبض الحدث — Nabd Alhadath
نبض الناس. صوت الحدث.الخبر من مصدره… والحدث بكل تفاصيله
رياضة

فيلم "ديغر" لإيناريتّو يهدّد"وارنر براذرز" بخسارة ضخمة

وأضاف الفيلم نحو 12 مليون دولار من 73 سوقًا دولية، لترتفع إيراداته العالمية في افتتاحه إلى نحو 20 مليون دولار، وهي بداية متواضعة لفيلم مرتفع التكلفة راهنت عليه "وارنر براذرز" ضمن موسم الجوائز. وعُرض "ديغر" في نحو 3300 دار عرض في أميركا الشمالية، لكنه جاء بعيدً

فيلم "ديغر" لإيناريتّو يهدّد"وارنر براذرز" بخسارة ضخمة
وأضاف الفيلم نحو 12 مليون دولار من 73 سوقًا دولية، لترتفع إيراداته العالمية في افتتاحه إلى نحو 20 مليون دولار، وهي بداية متواضعة لفيلم مرتفع التكلفة راهنت عليه "وارنر براذرز" ضمن موسم الجوائز.
وعُرض "ديغر" في نحو 3300 دار عرض في أميركا الشمالية، لكنه جاء بعيدًا عن صدارة شباك التذاكر، التي انتزعها فيلم "فيريتي"، بطولة آن هاثاواي وداكوتا جونسون، بإيرادات بلغت 32.6 مليون دولار محليًا.
ويعيد هذا الأداء توم كروز إلى أضعف افتتاح له منذ فيلم "ليونز فور لامبس" عام 2007، الذي بدأ مسيرته في شباك التذاكر بإيرادات بلغت 6.7 ملايين دولار، رغم أن ميزانيته كانت أقل بكثير من تكلفة "ديغر".
وتزيد تكلفة الفيلم من حجم التحدي التجاري الذي يواجهه. فقد ذكرت مصادر عدة أن "وارنر براذرز" أعطت الضوء الأخضر للمشروع بميزانية إنتاج بلغت نحو 125 مليون دولار، فيما قدرت تقارير أخرى التكلفة النهائية بما يصل إلى 150 مليون دولار، مع إنفاق نحو 100 مليون دولار إضافية على حملة التسويق العالمية.
ونقلت "فارايتي" عن مسؤولين مطلعين على أفلام مماثلة أن "ديغر" يحتاج إلى إيرادات عالمية تقارب 350 مليون دولار للوصول إلى نقطة التعادل في عرضه السينمائي، فيما قالت "وارنر براذرز" إن الرقم أقرب إلى 300 مليون دولار. وقدرت المجلة أن خسائره السينمائية قد تتراوح بين 150 و200 مليون دولار إذا استمرت إيراداته على مسارها الحالي.
ويشكل ذلك فجوة كبيرة مقارنة بافتتاحه العالمي البالغ 20 مليون دولار، لكن حجم الخسارة النهائية سيظل مرتبطًا بأداء الفيلم خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب الإيرادات اللاحقة من قنوات العرض الأخرى.
وتدور أحداث "ديغر"، المصنف ضمن الكوميديا والدراما الساخرة، حول شخصية نافذة تتسبب في كارثة ثم تدخل في سباق لإثبات قدرتها على إنقاذ البشرية قبل أن تدمر تداعيات ما فعلته كل شيء. وأخرج إيناريتو الفيلم وشارك في كتابة السيناريو، فيما شارك كروز أيضًا في إنتاجه.
ويظهر كروز في الفيلم بصورة بعيدة عن أدواره في سلاسل الحركة مثل "مهمة مستحيلة" و"توب غان"، مستعينًا بمكياج وأطراف اصطناعية لتجسيد شخصية ديغر روكويل. ويشاركه البطولة ريز أحمد، وجون غودمان، وساندرا هولر، ومايكل ستولبارغ، وجيسي بليمنز.
وصُوّر الفيلم بالكامل بتقنية "فيستافيشن"، فيما استعان إيناريتو بعدد من معاونيه السابقين، بينهم مدير التصوير إيمانويل لوبيزكي، إلى جانب مصمم المكياج والأطراف الاصطناعية كازو هيرو.
ولم يحظ الفيلم بإجماع نقدي عند طرحه. وبلغ تقييم النقاد على موقع "روتن توميتوز" 51% استنادًا إلى 259 مراجعة، مقابل 71% لدى الجمهور الموثق على الموقع، فيما حصل على درجة "سي بلس" في استطلاعات جمهور صالات السينما التي تجريها "سينما سكور".
وأصبحت الاستجابة المنقسمة جزءًا من الحملة الترويجية نفسها، إذ لجأت "وارنر براذرز" قبل عرضه إلى إعلانات تدعو الجمهور إلى مشاهدة الفيلم وتكوين رأيه بنفسه في ظل التباين الكبير بين مراجعات النقاد.
ورغم الاستقبال التجاري الضعيف، أبدى كروز حماسًا كبيرًا للمشروع قبل إطلاقه. وقال خلال العرض العالمي الأول في لندن في سبتمبر/ أيلول 2026 إنه أراد العمل مع إيناريتو، ووصف شخصية الفيلم بأنها مختلفة عن أي شخصية سبق أن قرأها، معتبرًا العمل أصليًا وفريدًا.
وكان كروز قد أعرب أيضًا عن أمله في نجاح الفيلم تجاريًا بما يسمح بصناعة مزيد من المشاريع السينمائية الأصلية المشابهة، في وقت يمثل فيه "ديغر" بالنسبة إليه ابتعادًا واضحًا عن أفلام السلاسل الضخمة التي هيمنت على مسيرته خلال السنوات الأخيرة.
وجاء التعثر رغم الرهان الكبير على اجتماع اسم كروز مع إيناريتو، الفائز بجائزة الأوسكار، وطاقم تمثيل بارز وميزانية ضخمة. ومع افتتاح عالمي لا يتجاوز 20 مليون دولار، باتت قدرة الفيلم على تحسين أدائه خلال الأسابيع المقبلة العامل الحاسم في تحديد الحجم النهائي لخسائر المشروع.
تابع قناتنا على واتساب