2026/10/11 شبكة إخبارية رقمية
دخول فريق التحرير
نبض الحدث — Nabd Alhadath
نبض الناس. صوت الحدث.الخبر من مصدره … والحدث بكل تفاصيله
أعلن عبر نبض الحدث
فرص عمل في كرمئيل
نبض الحدثأضف إعلانك معناتواصل معنا مباشرة عبر واتسابواتساب+972 52-321-1330
عربي ودولي

المغرب يدرس شراء صواريخ «لورا» ومنظومات «مقلاع داود» الإسرائيلية

يدرس المغرب إمكانية شراء صواريخ «لورا» الدقيقة من الصناعات الجوية الإسرائيلية، إلى جانب منظومات الدفاع الجوي «مقلاع داود» التي تطورها شركة «رافائيل»، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية. ولم يُعلن حتى الآن عن توقيع أي اتفاقية، كما لم تُكشف قيمة الصفقات المحتمل

المغرب يدرس شراء صواريخ «لورا» ومنظومات «مقلاع داود» الإسرائيلية
يدرس المغرب إمكانية شراء صواريخ «لورا» الدقيقة من الصناعات الجوية الإسرائيلية، إلى جانب منظومات الدفاع الجوي «مقلاع داود» التي تطورها شركة «رافائيل»، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية. ولم يُعلن حتى الآن عن توقيع أي اتفاقية، كما لم تُكشف قيمة الصفقات المحتملة أو مواعيد تنفيذها.



مفاوضات متقدمة لشراء صواريخ «لورا»



أفاد موقع «كالكاليست» الاقتصادي الإسرائيلي، في الثامن من أكتوبر الجاري، بأن الصناعات الجوية الإسرائيلية تجري مفاوضات متقدمة مع المغرب بشأن صفقة أولية لبيع صواريخ «لورا».



ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن المفاوضات جدية وبلغت مراحل متقدمة، من دون إعلان رسمي عن إبرام الاتفاق أو الكشف عن قيمته.



ويُعد «لورا» صاروخًا دقيقًا مخصصًا لضرب أهداف أرضية، ويبلغ مداه نحو ٩٠ إلى ٤٣٠ كيلومترًا وفق مواصفات الشركة المصنعة، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى إمكانية وصول مداه إلى نحو ٥٠٠ كيلومتر.



ويمكن إطلاق الصاروخ من منصات برية وبحرية وجوية، ويبلغ وزنه نحو ١٫٦ طن. ومن شأن حصول المغرب عليه أن يعزز قدراته على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، إلى جانب منظومات راجمات الصواريخ الأميركية «هيمارس» التي يُتوقع أن يحصل عليها.



«مقلاع داود» لتعزيز الدفاعات الجوية المغربية



بالتوازي مع المفاوضات المتعلقة بصواريخ «لورا»، يدرس المغرب شراء منظومة الدفاع الجوي والصاروخي «مقلاع داود»، التي طورتها شركة «رافائيل» الإسرائيلية بالتعاون مع شركة «رايثيون» الأميركية.



وذكرت تقارير، بينها تقرير نشرته مجلة «إي إس آند تي» الألمانية مطلع أكتوبر، أن هناك نقاشات بشأن دمج المنظومة في شبكة الدفاع الجوي المغربية، من دون تأكيد رسمي من الرباط أو تل أبيب.



وتُستخدم المنظومة لاعتراض تهديدات جوية وصاروخية، بما فيها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، ويُشار إلى أن نطاق اعتراضها يتراوح بين نحو ٤٠ و٣٠٠ كيلومتر، بحسب طبيعة التهديد.



ومن شأن إدخالها إلى الخدمة، في حال إتمام الصفقة، أن يضيف طبقة دفاعية جديدة إلى المنظومات التي يمتلكها المغرب، ومنها منظومتا «باراك إم إكس» و«سبايدر» الإسرائيليتان.



تعاون عسكري متنامٍ منذ اتفاقيات أبراهام



تأتي هذه التطورات في سياق تعمّق التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل منذ استئناف العلاقات بين البلدين في ديسمبر ٢٠٢٠، ضمن اتفاقيات أبراهام.



وبحسب التقارير، شملت صفقات التسلح بين الجانبين منظومة «باراك إم إكس» للدفاع الجوي، وصفقة قمر صناعي للاستطلاع أُعلن عنها عام ٢٠٢٤، إلى جانب راجمات الصواريخ «بولس» ومدافع «أتموس» التي تنتجها شركة «إلبيت»، ومنظومة «سبايدر» التابعة لشركة «رافائيل».



وتشير تقارير إلى أن إجمالي صادرات الأسلحة الإسرائيلية إلى المغرب تجاوز ملياري دولار منذ بداية العقد الحالي، فيما أصبحت إسرائيل من أبرز موردي السلاح للمملكة.



وتتزامن المفاوضات المحتملة مع استمرار التنافس العسكري بين المغرب والجزائر، في ظل الخلاف بين البلدين بشأن قضية الصحراء الغربية، ودعم الجزائر جبهة البوليساريو.



لا اتفاقيات موقعة حتى الآن



وشهد المعرض الجوي في مراكش، الذي أُقيم بين السابع والعاشر من أكتوبر الجاري، مشاركة شركات إسرائيلية، من بينها الصناعات الجوية الإسرائيلية، في خطوة تعكس اتساع نطاق التعاون التجاري والعسكري بين الجانبين.



ومع ذلك، لا تزال صفقتا «لورا» و«مقلاع داود» في إطار المفاوضات والدراسة، ولم تُعلن تفاصيل رسمية بشأن أعداد المنظومات أو قيمتها أو جداول التسليم.



وتبقى إمكانية إتمام الاتفاقيتين مرتبطة بالموافقات السياسية والأمنية اللازمة لدى الطرفين، فيما قد تثيران تساؤلات بشأن انعكاساتهما على ميزان القوى العسكري في منطقة المغرب العربي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:


[email protected]
تابع قناتنا على واتساب