تتزايد التساؤلات حول المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة إيصالات المشتريات، وخصوصًا الورق الحراري الذي يعتمد على مركبات مثل "بيسفينول أ" و"بيسفينول إس" لإظهار الكتابة عند تعرضه للحرارة.
وتنتمي هذه المركبات إلى مواد تُعرف بمعطلات الغدد الصماء، إذ يمكنها التأثير في عمل الهرمونات عند التعرض لها بكميات مرتفعة. وتشير دراسات إلى أن بعض هذه المواد قد تُمتص عبر الجلد، ويزداد الامتصاص أحيانًا عندما تكون اليد دهنية أو بعد استخدام بعض المرطبات ومعقمات اليدين.
لكن الخبراء يؤكدون أن مجرد الإمساك بإيصال واحد لفترة قصيرة لا يعني وجود خطر صحي كبير، إذ يعتمد التأثير على كمية التعرض ومدته. وتشير تقديرات بحثية إلى أن تعرض الشخص العادي للـBPA عبر الإيصالات يبقى منخفضًا جدًا مقارنة بالحدود المعتمدة.
وقد يكون العاملون في المتاجر والمطاعم أكثر تعرضًا بسبب تعاملهم اليومي مع أعداد كبيرة من الإيصالات، إلا أن التقديرات المتاحة تشير إلى أن مستويات التعرض لديهم ما تزال أقل من حدود السلامة في معظم الحالات.
ولخفض التعرض، يمكن اختيار الإيصالات الإلكترونية عند توفرها، وتجنب الإمساك بالإيصالات لفترات طويلة، وعدم استخدام معقمات اليدين أو مستحضرات دهنية مباشرة قبل التعامل معها، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتعاملون معها بشكل متكرر.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
إيصالات المشتريات الورقية.. هل تشكل خطرًا على الصحة؟
تتزايد التساؤلات حول المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة إيصالات المشتريات، وخصوصًا الورق الحراري الذي يعتمد على مركبات مثل "بيسفينول أ" و"بيسفينول إس" لإظهار الكتابة عند تعرضه للحرارة. وتنتمي هذه المركبات إلى مواد تُعرف بمعطلات الغدد الصماء، إذ يمكنها ا
