عُقد في تل أبيب مؤتمر "قانون وكذب" بمبادرة معهد براندايس ومنظمة "فايك ريبورتر" لبحث سبل مواجهة الأخبار الزائفة والتحريض والتدخل الأجنبي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
شارك في المؤتمر رئيس المعارضة يائير لابيد، ورئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، إلى جانب صحافيين وأعضاء كنيست.
وعُرضت خلال المؤتمر نتائج استطلاع أجراه معهد براندايس ومنظمة "فايك ريبورتر"، وقد أظهرت النتائج أن واحدًا وثمانين في المئة من الإسرائيليين يؤيدون سنّ قوانين لتنظيم عمل شبكات التواصل الاجتماعي، فيما يعتقد ستة في المئة فقط أن هذه المنصات قادرة على مراقبة نفسها. وأيّد ستة وثمانون في المئة فرض قيود على الحسابات الوهمية أو وضع علامات عليها، وطالب ثمانية وثمانون في المئة بالشفافية بشأن الخوارزميات التي توصي بمحتوى سياسي.
وقالت رماح مفيد، مديرة العلاقات العامة في فايك ريبورتر القسم العربي إن المنظمة تستعد لاحتمال انتشار أخبار زائفة على نطاق واسع قبيل إغلاق صناديق الاقتراع، محذرةً من تأثير حملات التضليل والتحريض في النقاش العام.
غرفة لرصد الأخبار المضللة
أما رئيس المعارضة يائير لابيد فقد أعلن إقامة غرفة عمليات لمكافحة الأخبار الزائفة خلال الانتخابات، وقال إنه سيتولى إدارتها شخصيًا يوم الانتخابات. وستتيح الغرفة للناشطين إرسال بلاغات عن معلومات مضللة إلى فريق من المختصين لفحصها والرد عليها.
فيما حذر رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان من أن منظومة التحريض والتضليل التابعة لنتنياهو والليكود ستحاول التلاعب بالرأي العام قبل الانتخابات وخلالها وبعدها، عبر نشر الأكاذيب ونظريات المؤامرة، للتمسك بالسلطة
وتحدث مراسل الشؤون القضائية في القناة 12 الإسرائيلية، غاي بيليغ، عن التهديدات والملاحقات القضائية التي يتعرض لها، وعن أثر الاحتجاجات أمام منزله على عائلته. وحذّر من أن استهداف الصحافيين قد يؤثر في عملهم.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
قبل الانتخابات بأسبوعين.. المعارضة تعلن غرفة عمليات لمواجهة التضليل
عُقد في تل أبيب مؤتمر "قانون وكذب" بمبادرة معهد براندايس ومنظمة "فايك ريبورتر" لبحث سبل مواجهة الأخبار الزائفة والتحريض والتدخل الأجنبي عبر شبكات التواصل الاجتماعي. شارك في المؤتمر رئيس المعارضة يائير لابيد، ورئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، إلى جانب صحاف
