يكشف تحليل لمبادرة «5050» لمتوسط استطلاعات الرأي حتى 12 أكتوبر عن تفاوت في تمثيل النساء بالائتلاف المقبل، بحسب الأحزاب التي ستشكله. فإذا أقام الليكود وأحزاب اليمين والحريديم الائتلاف، يُتوقع أن يضم سبع نائبات فقط، مقابل 24 نائبة إذا شكلته أحزاب معسكر التغيير.
سيناريوهات وحضور النساء
وبحسب المبادرة، التابعة لمراكز العدالة الاجتماعية، فإن السيناريو الأول يمثل تراجعًا عن الائتلاف الحالي الذي يضم تسع نائبات، بينما سيحقق السيناريو الثاني أعلى تمثيل للنساء في ائتلاف حكومي حتى الآن. وتبقى هذه الأرقام تقديرات تستند إلى الاستطلاعات وتركيبة القوائم، وليست نتائج انتخابية نهائية.
وقالت مؤسسة المبادرة، ياعيل يحئيلي، لـ"بكرا"، إن «الانتخابات المقبلة تتعلق أيضًا بالسؤال: كم امرأة ستكون في الكنيست المقبل؟»، مشيرة إلى تغيير في بعض أحزاب معسكر التغيير، حيث تشغل النساء 50% من المواقع التي تمنح فرصًا فعلية للفوز.
ويتوقع التحليل أن يضم الكنيست المقبل 32 نائبة، بزيادة ثلاث عن الكنيست الحالي، لكن هذا الارتفاع لا يعني بالضرورة زيادة حضور النساء في الائتلاف الذي سيتولى الحكم.
ويبرز التراجع المتوقع في الليكود، الذي قد يفوز بعدد مقاعد يتيح دخول اثنتين أو ثلاث نساء فقط، مقارنة بسبع نائبات من أصل 32 عضوًا في كتلته الحالية. وفي الكنيست الثالث والعشرين، المنتخب عام 2020، ضمت كتلة الليكود عشر نساء من أصل 36 عضوًا.
ولا يُتوقع انتخاب أي امرأة عن حزبي شاس ويهدوت هتوراه. أما «عوتسما يهوديت» و«يسرائيل بيتينو»، فيشير التحليل إلى احتمال انتخاب امرأتين من أصل ثمانية أعضاء في كل منهما، وامرأة واحدة من أصل ستة أعضاء في الصهيونية الدينية.
في المقابل، يتوقع التحليل أن تشكل النساء نصف كتلة حزب «ياشار»، بواقع 11 امرأة من أصل 22 عضوًا، وكذلك نصف كتلة الديمقراطيين، ونحو نصف كتلة حزب «بياحد». وتقترب نسبة النساء أيضًا من 50% في قائمتي الحزبين الجديدين «عمخا يسرائيل» و«هتسيبور هحريدي»، اللذين لا يتجاوزان نسبة الحسم وفق متوسط الاستطلاعات الحالي.
الأحزاب العربية
وعن الأحزاب العربية، قالت يحئيلي لـ"بكرا": «للأسف، دُفعت النساء إلى مواقع متأخرة، لكن بحسب الاستطلاعات الأخيرة، ونتيجة انسحاب أبو شحادة، ستكون هناك امرأة واحدة في الكنيست المقبل عن القائمة المشتركة وأخرى عن القائمة العربية الموحدة، وهذه بشرى مهمة».
وأضافت أن الأيام الأخيرة شهدت توجهًا أكبر من الأحزاب إلى النساء، من خلال تنظيم لقاءات انتخابية للناخبات وزيادة حضور النساء في الحملات. وقالت: «يسعدني أن أرى ذلك، وأنا واثقة بأنه سيشجع مزيدًا من النساء على الخروج للتصويت».
وأكدت يحئيلي أن الانتخابات لا تحدد فقط من يدير الدولة، بل أيضًا ما إذا كانت النساء حاضرات في مواقع اتخاذ القرار. وأشارت إلى أن مبادرتها عملت على وقف تراجع تمثيل النساء، معتبرة أن معسكر التغيير تقدم باتجاه المساواة، فيما تواصل أحزاب الائتلاف الحالي مسار التراجع.
ودعت الناخبين إلى فحص القوائم كاملة، وليس الاكتفاء بمن يتصدرها، والنظر إلى عدد النساء في المواقع القابلة للفوز، وكذلك إلى تركيبة الائتلاف الذي يريدون تشكيله. وشددت على أن مواجهة الأزمة تتطلب مشاركة جميع كفاءات المجتمع في اتخاذ القرار، وليس نصفها فقط.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
7 نائبات بائتلاف اليمين مقابل 24 بمعسكر التغيير.. يحئيلي لـبكرا: الانتخابات ستحدد حضور النساء
يكشف تحليل لمبادرة «5050» لمتوسط استطلاعات الرأي حتى 12 أكتوبر عن تفاوت في تمثيل النساء بالائتلاف المقبل، بحسب الأحزاب التي ستشكله. فإذا أقام الليكود وأحزاب اليمين والحريديم الائتلاف، يُتوقع أن يضم سبع نائبات فقط، مقابل 24 نائبة إذا شكلته أحزاب معسكر التغيير.
