يقول النائب جلعاد كريف من حزب الديمقراطيين: "التقيت هذا المساء بالأب قسطنطين، أحد أبرز قادة طائفة الروم الأرثوذكس في يافا، بعينين دامعتين وصوت متهدّج وصف لي العنف الذي تعرّض له على أيدي عناصر الشرطة في الشارع الرئيسي في يافا والتفتيش المهين الذي خضع له في مركز الشرطة.
كلّ ذلك لأنّ الأب قسطنطين وهو شخصية مجتمعية وتربوية معروفة في يافا وفي جميع المجتمعات المسيحية في أنحاء البلاد، تجرّأ على توجيه ملاحظة إلى شرطي من وحدة يسام بشأن تعامله العدواني مع فتى صغير السنّ اعتُقل الأب قسطنطين وكُبّل بالأصفاد وأُدخل بالقوة إلى سيارة الدورية وهو يرتدي الزيّ الكهنوتي بينما كان المارّة يوضّحون لعناصر الشرطة أنّه أحد كبار رجال الدين في يافا".
وأضاف النائب كريف: "الكدمات الزرقاء على يدي الأب قسطنطين ورجليه شاهد على العنف الذي تعرّض له. والدموع في عينيه بعد أسبوع من الحادثة تدلّ على الصدمة النفسية التي عاشها نتيجة هذا السلوك الوحشي. في قصة اعتقال الأب قسطنطين نجد كلّ ما نعرفه من حوادث لا تُحصى خلال السنوات الأخيرة: إرسال قوات
يسام للتعامل مع حوادث يمكن للشرطة العادية التعامل معها وعمليات احتجاز واعتقال بالجملة من دون مبرّر وعنف جسدي ولفظي يمارسه أفراد الشرطة، وعمليات تفتيش غير قانونية تصل إلى حدّ التحرّش الجنسي بالمواطنين. وهذه المرة، يُضاف إلى ذلك أيضًا غيابٌ صادمٌ للحساسية في التعامل مع رجال الدين. فمجرمون مُدانون مثل الحاخام برلاند يحظون بتكريم يليق بالملوك من ضباط الشرطة بينما يتعرّض قادة دينيون يعملون طوال حياتهم من أجل العيش المشترك للعنف والإذلال".
وأكد النائب كريف: "لا يتعلق الأمر بزلّة بل بثقافة سيّئة وفاسدة تغلغلت في الشرطة الإسرائيلية برعاية وزير عنصري ومتعصّب قوميًّا. نحن مصمّمون على حماية نسيج العيش المشترك في إسرائيل، وإعادة قيم التسامح والاحترام المتبادل إلى صدارة المشهد الإسرائيلي.
أُفرج عن الأب قسطنطين بعد بضع ساعات من دون أيّ إجراء قضائي ضدّه شأنه في ذلك شأن آلاف المعتقلين الآخرين خلال السنوات الأربع الأخيرة لكنّنا لا ننوي إعفاء أنفسنا من النضال ضدّ روح التعصّب القومي والعنصرية التي تسري في أماكن أكثر ممّا ينبغي في دولة إسرائيل. سيأتي الإصلاح قريبًا".
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
النائب جلعاد كريف من الديمقراطيين يلتقي بالأب قسطنطين بعد الاعتداء عليه ويؤكد: العنف والإذلال لا يمكن أن يصبحا ثقافة في الشرطة
يقول النائب جلعاد كريف من حزب الديمقراطيين: "التقيت هذا المساء بالأب قسطنطين، أحد أبرز قادة طائفة الروم الأرثوذكس في يافا، بعينين دامعتين وصوت متهدّج وصف لي العنف الذي تعرّض له على أيدي عناصر الشرطة في الشارع الرئيسي في يافا والتفتيش المهين الذي خضع له في مركز
